ما الذي يحدث في دماغ سفاح؟


أمست جرائم القتل أمرا معتادا في تونس ، تملأ الصحف اليوميّة و المواقع الإجتماعية ، بل صارت خبز يومهم، و لم تعد تلقى وقعا و إستنكارا كسالف العهد بل صارت مجالا قائم الذات ، كالإقتصاد والسياسة ننتظر جديده ، ولكن المعروف أنه ليس من السهل الإقدام على القتل أو اتخاذ هذا القرار القاسي، فما الذي يحدث في دماغ الإنسان حين يقتل؟‎ إن المنطقة التي تتحكم في مثل هذه التصرفات المنطقة الأمامية للدماغ ، وتختص بالحساسية والأحكام الأخلاقية، و اتخاذ القرارت حول كيفية التصرف، بالإضافة إلى منطقة تسمى “التقاطع الصدغي الجداري”، التي تتولى تحديد الإقدام العمدي على فعل شيء وتحديد المسؤولية نحوه. فخلال هذا العمل، تعطي المنطقة الأمامية للدماغ شعور بالذنب، في حين يعطي التقاطع الصدغي الجداري أوامر بأنه يجب فعل ذلك، فالنظم العصبية المرتبطة بإيذاء الآخرين لا تعمل عندما يكون العنف موجهاً لفئة معينة، يعتبرها الشخص مستحقه لهذا العنف، كما أنها تقدم تفسيرات للطريقة التي يمكن فيها لإنسان عادي أن يتحول إلى قاتل في حالات معينة ، وإلى جانب التفسير العلمي يبقى السؤال الأهم :هل يعود ذلك إلى تطور وسائل الإعلام و سرعة المعلومة،أي أن الجريمةو العنف كانا قائمي الذات في تونس أم إلى الأزمات والاضطرابات المحيطة بنا؟

نورشان خلف الله

البلاسيبو ،الدواء الوهميّ؟

x
البلاسيبو ، كلمة من أصول لاتينة و تعني “I shall please” . و قد نشأ مفهوم البلاسيبو أو الغفل بالعربية سنة 1995، على يد طبيب التخدير ‘هنري بتشر ‘ و يقوم على مبدأ خداع المريض، فيقوم هذا الأخير بإستهلاك مواد غير ضارّة ، و لكنّها لا تحوي أيّ عناصر فاعلة و تشبه شكلا و حجما الدّواء الفعليْ، و يكون ذلك دون علمه. فنسبة تأثيره تتجاوز %30 , و قد أثبتت فعّاليته في مقاومة الألم واضطرابات النوم ، بعض الأمراض الخبيثة و خاصّة الأمراض النفسيّة كالكآبة، إذ أنّه يحفّزز الصيدليّة الداخلية فيفرز الجسم عناصر كيميائية بكميات فعّالة لمكافحة المرض فيتحقق بذلك الشفاء الذاتيّ ، كالأندورفين الذّي يعمل كمسكن للألم، و وقد تمّ تحديد من خلال التصوير الدماغي العصبي التغيّرات الّتي تطرأ على نشاط المخّ تحت تأثير البلاسيبو،مما يؤكد أن لمعتقداتنا دور محوريّ في التغيير الحقيقيّ ، فالأفكار تأثر على الكيمياء العصبية. لكنّ هذه الظاهرة لطالما طرحت جدلاً أخلاقيّا فهل يحقّ للطبيب خداع الأخرين و عدم إعلام المريض بحقيقة علاجه؟

نورشان خلف الله

 البلاسيبو ،الدواء الوهميّ؟


البلاسيبو ، كلمة من أصول لاتينة و تعني “I shall please” . و قد نشأ مفهوم البلاسيبو أو الغفل بالعربية سنة 1995، على يد طبيب التخدير ‘هنري بتشر ‘ و يقوم على مبدأ خداع المريض، فيقوم هذا الأخير بإستهلاك مواد غير ضارّة ، و لكنّها لا تحوي أيّ عناصر فاعلة و تشبه شكلا و حجما الدّواء الفعليْ، و يكون ذلك دون علمه. فنسبة تأثيره تتجاوز %30 , و قد أثبتت فعّاليته في مقاومة الألم واضطرابات النوم ، بعض الأمراض الخبيثة و خاصّة الأمراض النفسيّة كالكآبة، إذ أنّه يحفّزز الصيدليّة الداخلية فيفرز الجسم عناصر كيميائية بكميات فعّالة لمكافحة المرض فيتحقق بذلك الشفاء الذاتيّ ، كالأندورفين الذّي يعمل كمسكن للألم، و وقد تمّ تحديد من خلال التصوير الدماغي العصبي التغيّرات الّتي تطرأ على نشاط المخّ تحت تأثير البلاسيبو،مما يؤكد أن لمعتقداتنا دور محوريّ في التغيير الحقيقيّ ، فالأفكار تأثر على الكيمياء العصبية. لكنّ هذه الظاهرة لطالما طرحت جدلاً أخلاقيّا فهل يحقّ للطبيب خداع الأخرين و عدم إعلام المريض بحقيقة علاجه؟

ما لا تعرفه عن الطفل المنغولي


التثلث الصبغي أو التعدد الكروموسومي هو نتيجة خلل في التكوين الجيني ممّا يؤدي إلى تواجد عدد إضافي من الكروموسومات،و تتعدد أنواع التثلث الصبغي بإختلاف نوع الكروموسومات الزائدة ( 21،18،13) مما يؤثر على نموهم الفكري و البدني، فيختلفون في قدراتهم العقلية والذكاء ، وقدراتهم على الفهم اللغوي والمعرفي والتواصل الاجتماعي و غالبا ما يعانون من تشوهات في القلب ، عدم نمو جزء من الأمعاء ،بطء في الاستجابة، تأخر في النطق و مشاكل في السمع.

و لا يعرف حاليا السبب الرئيسي لهذا الشذوذ الصبغي في حين أن من أبرز العوامل المأثرة السن المتقدمة للأم ، فإحتمال الإصابة قبل سن الثلاثين 1000/1 ويصبح 35/1 في سن 45 سنة. ويزداد خطر إصابة الطفل بالتثلث الصبغي إذا كانت الام قد أنجبت طفلاً مصاباً قبلاً.

و يتأكد الطبيب عند إجراء الصورة الصوتية،أو الصورة الصوتية المورفولوجية في الأسبوع الثاني عشر من الحمل، من سماكة عنق الجنين، إذ أن السماكة الزائدة تشير إلى احتمال الإصابة، كما يجب فحص السائل الأمينوسي في الشهر الرابع من الحمل. ويزداد خطر الإجهاض إذا كان الطفل مصاباً بالتثلث الصبغي، في حين أن العمر الإفتراضي للمصاب يتراوح بين 30 و 36سنة. و لا يوجد علاج طبيعي ، لذا لا بد من العمل على رعايتهم وتأهيلهم في الأسرة والمراكز الخاصة ليتم دمجهم تدريجياً في الحياة العملية والمجتمع و حمايتهم من الأمراض وتقديم اللقاحات الدورية ، مما يتطلب وعيا و إحاطة من قبل الأولياء.

نورشان  خلف الله

السمنة: الحلول للتخلص من هذه الآفة


تعدّ السّمنة مرضًا مزمنًا، وتتمثّل في الزّيادة غير العاديّة في نسبة الدّهون في الجسم حيث تعدّ سببا مباشرًا لعديد الأمراض كالقلب و الشّرايين، السّكري،أمراض العمود الفقري و تعقيدات نفسيّة.
إذ تكتسح هذه الظّاهرة العالم نظرا لتطّور الأنماط الإستهلاكيّة، فقد بلغت نسبتها في تونس %40 حيث تعاني إمرأة من إثنين و رجل من ثلاث من السّمنة ,فيلجأ بعض التّونسيون إلى الطّرق التّقليديّة كممارسة الرّياضة، وإتّباع الحميّات الغّذائية ، لكنّها تعدّ حلولا غير مرضيّة ممّا جعل من العمليّات الجّراحيّة الحلّ الأنجع ، و من أبرزها :

1. تكميم المعدة: ثني جدار المعدة بواسطة الخياطة فتتحوّل إلى أنبوب ضيّق طولي و هي عمليّة تحويل مسار ، و تحقّق نتائج باهرة حيث تبلغ نسبة خسارة الوزن % 70 و تبلغ كلفتها 8500د.ت .

2. حزام المعدة: تقوم على وضع حزام ليحيط المنطقة العليا للمعدة ممّا يعيق مرور الطعّام و الإحساس بالشّبع عند إمتلاء ، فتبلغ نسبة خسارة الوزن % 60 في حين تبلغ كلفتها 6000د.ت .

3. تجاوز المعدة: تصغير حجم المعدة بالإضافة إلى تقليل جزئي لإمتصاص بعض الأغذية. و تبلغ كلفتها 10000د.ت، و لكنّ يبقى الإلتزام بعدد الوجبات اليومية مع الامتناع عن الأكل بين الوجبات وتفادي الوجبات الدسمة و ضرورة الحركة والنشاط البدني من أفضل الحلول لتفادي هذه الآفة.

نورشان خلف الله