ما هي الكتب التي غيرت حياة ألون ماسك مؤسس شركة السيارات تسلى ?

قامت شركة سبايس أكس يوم الأحد بخطوة مهمة في تاريخ البشرية، حيث اطلقت أول صاروخ فضائي مصنوع في شركة خاصة.

هذا النجاح لم يأتي من عدم، فبعد العديد من الإخفاقات نجحت أخيراً الشركة في القيام بما لم تفعله أية شركة من قبل.. تنوي سبايس أكس (SpaceX) كذلك التخطيط لإرسال البشر على سطح المريخ في أقرب وقت ممكن.
رئيس هذه الشركة هو ألون ماسك أحد أهم رجال الأعمال في القرن الواحد و العشرين، فهو مؤسس العديد منالشركات المهمة من بينها بيبال(Paypal) و تسلى(Tesla)..

مثلت قراءة الكتب لدى ألون ماسك منبع كبير للمعرفة منذ صغر سنه، فقراءة الكتب صنعت شخصيته و طموحاته اليومية، عندما كان  في سن التاسعة كان ألون ماسك قد قرأ الموسوعة الإنجليزية بأكملها (Encyclopedia Britannica)

عندما سألوه: كيف تعلمت هندسة الفضاء؟ كان رده في غاية البساطة: قرأت العديد من الكتب في ذلك الميدان.

 إذاً في هذا المقال سأسرد ما هي أكثر الكتب التي أثرت على شخصية ألون ماسك:

  • “Structures: Or Why Things Don’t Fall Down” by J.E. Gordon
  • “Benjamin Franklin: An American Life” by Walter Isaacson
  • “Einstein: His Life and Universe” by Walter Isaacson
  • “Superintelligence: Paths, Dangers, Strategies” by Nick Bostrom
  • “Merchants of Doubt” by Erik M. Conway and Naomi Oreskes
  • “Lord of the Flies” by William Golding
  • “Zero to One: Notes on Startups, or How to Build the Future” by Peter Thiel
  •  The “Foundation” trilogy by Isaac Asimov

للقراءة دور كبير جدا في تنمية البشر، للأسف هذا المفهوم لا يزال بعيد المنال في واقعنا العربي.. و هو ما يتناقض مع ما نشهده من إنتشار للانترنات، الحواسيب و الهواتف الذكية في البلدان العربية..سنرى ما يخفي لنا المستقبل.

بقلم: صبري تليلي خلف الله

Advertisements

إنتاج الهيدروجين المعدني

بإختصار:

  1. نجح عالمان أمريكيان في تحويل الهيدروجين إلى معدن.
  2. على حسب جودة هذا المعدن فإننا سنرى ثورة  صناعية في مجال الكفاءة الكهربائية.

نشرت مجلة “ساينس” خبر نجاح عالمان  أمريكيان في توليف مادة جديدة  كليا، حيث نجحوا في ضغط الهيدروجين وتحويله من  حالته  الغازية إلى حالة صلبة(معدن)،  مطورين بذلك مادة قد يتم إستخدامها كموصل فائق القدرة للكهرباء.

يعد هذا الإنجاز، إثبات لنظرية قد طرحها من قبل عالما الفيزياء، هيلارد بيل هانتجنتون ويوجين وينجر عام1935، تقول هذه النظرية أننا من خلال إخضاع الهيدروجين  إلى ضغط كبير، فإننا سنكون قادرين على تحويله إلى حالة صلبة.

في الوقت الحالي تصنيع المواصلات للكهرباء فائقة القدرة يحتاج إلى عملية تبريد إلى دراجات قسوة تحت الصفر، هذه العملية تقع من خلال استخدام الهيليوم السائل، لهذا السبب هذا الإجراء مكلف للغاية.

بالنسبة إلى الجانب التقني, تصنيع الهيدروجين المعدني يتم من خلال تطبيق ضغط يزيد على 32.5 مليون كيلوجرام لكل 6.5 سنتيمتر مربع، يعني تطبيق ضغط يفوق العديد من المرات الضغط في وسط الكرة الأرضية.

مخطط الضغط و  الحرارة للهيدروجين (نلاحظ أن التحول إلى الحالة الصلبة يقع في درجة حرارة منخفضة جدا و ضغط عالي).

الغلاف الجوي مكون بنسبة 21% من هيدروجين، لذلك السؤال الرئيسي هنا هو: هل سيحافظ الهيدروجين المضغوط على حالته الصلبة في درجة حرارية جوية معتدلة؟ و هل ستكون عملية الإنتاج مريحة إقتصاديا؟

من الأكيد أن لهذا الإنجاز إنعكاسات ضخمة، خاصة  في ميدان الموصلات الكهربائية فائق القدرة، لذلك فإننا ننتظر على أحر من الجمر تداعيات إكتشاف الهيدروجين المعدني.

بقلم: صبري تليلي خلف الله