ما لا تعرفه عن الطفل المنغولي


التثلث الصبغي أو التعدد الكروموسومي هو نتيجة خلل في التكوين الجيني ممّا يؤدي إلى تواجد عدد إضافي من الكروموسومات،و تتعدد أنواع التثلث الصبغي بإختلاف نوع الكروموسومات الزائدة ( 21،18،13) مما يؤثر على نموهم الفكري و البدني، فيختلفون في قدراتهم العقلية والذكاء ، وقدراتهم على الفهم اللغوي والمعرفي والتواصل الاجتماعي و غالبا ما يعانون من تشوهات في القلب ، عدم نمو جزء من الأمعاء ،بطء في الاستجابة، تأخر في النطق و مشاكل في السمع.

و لا يعرف حاليا السبب الرئيسي لهذا الشذوذ الصبغي في حين أن من أبرز العوامل المأثرة السن المتقدمة للأم ، فإحتمال الإصابة قبل سن الثلاثين 1000/1 ويصبح 35/1 في سن 45 سنة. ويزداد خطر إصابة الطفل بالتثلث الصبغي إذا كانت الام قد أنجبت طفلاً مصاباً قبلاً.

و يتأكد الطبيب عند إجراء الصورة الصوتية،أو الصورة الصوتية المورفولوجية في الأسبوع الثاني عشر من الحمل، من سماكة عنق الجنين، إذ أن السماكة الزائدة تشير إلى احتمال الإصابة، كما يجب فحص السائل الأمينوسي في الشهر الرابع من الحمل. ويزداد خطر الإجهاض إذا كان الطفل مصاباً بالتثلث الصبغي، في حين أن العمر الإفتراضي للمصاب يتراوح بين 30 و 36سنة. و لا يوجد علاج طبيعي ، لذا لا بد من العمل على رعايتهم وتأهيلهم في الأسرة والمراكز الخاصة ليتم دمجهم تدريجياً في الحياة العملية والمجتمع و حمايتهم من الأمراض وتقديم اللقاحات الدورية ، مما يتطلب وعيا و إحاطة من قبل الأولياء.

نورشان  خلف الله

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s