ثلاث عادات يومية تجعل صاحبها أذكى:

Einstein

١) الإستماع: نعم بهذه السهولة فإن الإستماع و تحليل الكلام عادة معضم الناس لا يطبقها، الإستماع يسهل عملية الفهم و يخول المستخدم القدرة على التحليل بطريقة أوضح.

٢) القراءة: القراءة هي عادة، من المفروض تعلمها للأطفال كونهم في مرحلة النمو، لكن ما الذي يفعله انسان ناضج؟ يبدأ تدريجياً في تحسين مستوى كتبه، يعني مثلاً نبدأ بقراءة القصص ، من بعد تدريجياً أحسن ذلك المحتوى.

٣) عدم الإكتفاء العلمي: أسوأ عادة تصيب المجتمعات العربية خاصةً في أخر قرون هي عدة الإكتفاء العلمي، أي فقدان الرغبة في الإطلاع و التعمق في المفاهيم، مما يجعل المعرفة متشتتة في العديد من المواضيع لكن معرفة سطحية للأسف.
لذلك نجد العرب خاصةً “يفهم في كل شيء و مايعمل شيء”

تحسين كامل مجتمعنا عمل صعب، لكن تحسين أنفسنا فهذا من الممكن جداً فعله.

صبري

Advertisements

لا فرق بين دول العرب و الغرب إلا بالساسة

Screenshot from 2016-06-25 16:31:55.png
شابة انجليزية “تحاول تفسير لم تريد ان تخرج انجلترا من الإتحاد الأوروبي” ههههه مضحك جداً.
رابط الفيديو على فيسبوك

لطالما يتم شتم المجتمعات العربية و نعطها بأسوأ النعوت و خاصة بالتخلف، لكن بعد هذا الفيديو  تأكدت من شيء: أن الفرق الوحيد بيننا و بينهم هو أن لهم سياسيون و إن سرقوا فهم يعملون على تحسين مجتمعاتهم بموارد أقل حتى من موارد الدول العربية، بينما دولنا لها سياسين اعتادوا على طلب المساعدة و يبذلون أقصى جهدهم على “تبهيم” مجتمعاتهم من أجل تسهيل عملية حلبهم.
إن البشر في اي ركن من أركان الأرض يتشابه على قول رسول الله 😦 لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى )، فتتغير فقط عملية نحط شخصية المجتمع ذاته و ملامح تونس الحالية فهي من نحت الحكومات و  الأنظمة المتتالية من يوم وجود الإنسان على هذه الأرض إلى يومنا هذا….

صبري

قاعدة السباحة في مستنقع “سياسة” العرب:

alwatan

لأن سيوجد دائماً جانب يشيطن و جانب يقدس، لا تصفقوا مع المصفقين و لا تلعنوا مع اللاعنين، لا تنحازوا لأحد، انحازوا فقط لمصلحة هذا الوطن و مع مصلحة شعب هذا الوطن دائماً و أبداً.
الوطن واحد و موجود رغم تعدد و زوال الطامعين فيه، و هو القيمة الوحيدة الثابتة رغم إعصار السياسات و الأيديولوجيات، الذين و إن تغيروا فسيبقى الوطن ثابت. و لهذا السبب لا يوجد شخص أو حزب أو فكرة قابلة للمساومة مع مصلحة تراب الوطن و أهله.
و يبقى حب البلاد فوق جميع مفاهيمكم، فلا احزابكم و لا شخصياتكم تحسب إن إن لم يحسب لمصلحة الوطن حساب أولاً.
بقلم صبري تليلي خلف الله.